الشيخ محمد علي الگرامي القمي
59
شرح منظومة السبزواري (ط الأعلمي )
المطالب بل آلة لتحققها . أضف اليه ان نفس بيانهم ودليلهم قياس لا بد من اثبات حجيته في المنطق ثم أضف اليه ان آيات القرآن مشحونة بالامر بالفكر والتدبير والتعقل ومدح البرهان ولم يبين طريق التفكر والتعقل فلا بد ان يكون المراد هو الطريق الفطري الطبيعي الذي يذكر في المنطق من القياس . وهنا بعض ايرادات اخر تراها في كتابنا " المنطق المقارن " . الثانية من نكات عبارة المصنف ان أرسطو هو المعلّم الأول وقد وقع البحث في وجه تسميته بذلك والظاهر أن وجهه انه قسم العلوم إلى النظري والعملي والابداعي والف في كل منها مجملا فألف الطبيعيات وما ورائها في النظريات وسياسته المنزل والمدن والاخلاق في العمليات والشعر والخطابة في الابداعيات . الثالثة ان إسكندر المقدوني هو ذو القرنين وقيل إن ابن سينا أول من طبّق ذا القرنين على إسكندر « 1 » وفيه ان التاريخ لا يلائمه فإنه حكى عن إسكندر ما لا يلائم ذكر القرآن الشريف ولعل ذا القرنين أحد ملوك حميرا وغيره . نعم أرسطو معلم إسكندر ثم صار نديما له لا ينفك عنه حتى قال " ديوژن " الفيلسوف العارف الفقير المعاصر لأرسطو : يأكل أرسطو الغداء في وقت يرضاه إسكندر ويأكل " ديوژن " في وقت يرضاه نفسه « 2 »
--> ( 1 ) مجلة " ثقافة الهند " ج 1 ص 55 ( 2 ) ماجراهاى جاودان در فلسفه 74